عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
187
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
اگر از اينجا بيرون شويم شما را كتابى آرم از نزديك خداوند عز و جل ، كتابى كه دين شما بر شما روشن كند و كردنى و ناكردنى در آن پيدا گرداند . پس چون از مصر بيرون آمدند دريا را بازگذاشته و دشمن ايشان به آب كشته ، موسى را گفتند ما آتينا بكتاب كما وعدتنا كتاب خداوند را كه وعده دادى ما را نياوردى ؟ موسى گفت - ازين پس تا چهل روز شما را كتاب آرم كه خداوند عز و جل مرا اين وعده نهاد . گويند ماه ذى القعده بود و ده روز از ذى الحجة - همانست كه در سورهء اعراف گفت وَ واعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ . موسى هارون را بجاى خود نشاند و بر بنى اسرائيل گماشت و ذلك فى قوله اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ موسى هارون را گفت خليفه باش مرا و از پس من كارران در قوم من و نيكى كن و مهربان باش و دلها را مراعات كن ، و قوم فراهم دار و راه تباه كان را پى مبر . موسى اين بگفت و ايشان را چهل روز وعده داد و بميعاد حق شتافت . بنى اسرائيل وعده خلاف كردند شبانروزى به دو روز مىشمردند و پس از غيبت موسى به بيست شبانروز عاصى شدند ، و گوسالهء سامرى را بخدايى گرفتند . اينست كه رب العالمين گفت : - ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَنْتُمْ ظالِمُونَ - و ذلك تنبيه على انّ كفرهم بمحمد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ليس با عجب من كفرهم و عبادتهم العجل فى زمن موسى ع . و عن عكرمة عن ابن عباس رض قال - لما هجم فرعون على البحر و هاب ان يقتحم فيه ، تمثّل له جبرئيل على فرس انثى ، فعرف السامرى جبرئيل ، و كان السامرى من قوم موسى من اهل باجر « 1 » و انشأ من قوم كانوا يعبدون البقر ، و هو ابن عم موسى و اسمه موسى بن ظفر . و انما عرف جبريل لان امه حيث خافت ان يذبح جعلته فى غار و اطبقت عليه و كان جبرئيل ياتيه فيغذوه باصابعه ، يجد فى احدى اصابعه لبنا و فى الأخرى عسلا و فى الأخرى سمنا ، فلم يزل يغذوه حتى نشأ فلما عاينه عرفه ، فقبض قبضة من اثر فرسه . و القى فى روع السّامرى - انك لا تلقيها على شىء فتقول كن كذا و كذا الا كان ، فلم تزل القبضة معه حتى مضى موسى لوعد ربه ، و كان مع بنى اسرائيل
--> ( 1 ) باجر فى نسخة الف و باصر فى نسخة ج .